حالات تفخيم وترقيق اللام في لفظ الجلالة
عندما نتحدث عن تفخيم اللام فإننا نقصد لذلك لام لفظ الجلالة فقط
(الله) أو (اللهم)
ﻷن اللام في غير لفظ الجلالة تُرقَّق دائما (قولا واحدًا عند حفص)
حالات تفخيم اللام من لفظ الجلالة
تفخم اللام من لفظ الجلالة إذا سبقت بفتح أو ضم ، كما يلي:
﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾
﴿ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴾
﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا﴾
وجميع هذه الحالات تدخل ضمن قول:
《تفخم اللام من لفظ الجلالة إذا كانت مسبوقة بفتحة》
﴿ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ﴾
﴿ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ ﴾
وجميع هذه الحالات تدخل ضمن قول:
《تفخم اللام من لفظ الجلالة إذا كانت مسبوقة بضمة》
حالات ترقيق اللام من لفظ الجلالة
{ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }
{ وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ}
توضيح:
الكسر في هذه اﻵية عارض في اللام من فعل اﻷمر (قل) بسبب التقاء الساكنين (ﻷنها في اﻷصل ساكنة).
{ وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا }
توضيح:
تنطق ( قومًا ) قومن ؛ وحيث أن النون فيها ساكنة, وكذلك في لام لفظ الجلالة الأولى ساكنة, فإن النون تحرك بالكسر, منعا لاالتقاء الساكنين
- حيث تنطق قومنِ الله -
وتبعا لذلك ترقق لام لفظ الجلالة لأنها تكون مسبوقة بكسر عارض.
نحو:
{أَفِي اللَّهِ شَكٌّ}
وجميع هذه الحالات تدخل ضمن قول:
《ترقق اللام من لفظ الجلالة إذا كانت مسبوقة بكسرة》
0 تعليقات
يمكنك ترك رسالة هنا إذا أردت الاستفسار عن شئ