📝صقر اليمامة زيد بن الخطاب
🌴( ما هبت الصبا إﻻ وجدت منها ريح زيد )عمر بن الخطاب
📍كلمات لعمر خرجت من وجدان عملاق شوقا لحنان اخيه الكبير..
📌هذا العملاق الذي دك حصون كسرى وقيصر كان يوما طفلا ..
📌كان زيد يبطئ من سرعته ليتسنى لأخيه الصغير عمر ان يسبقه
📌لعل عمر كان يعلم في قرارة نفسه ان زيد كان يسبقه دائما ولم يكن يعلم انه سيسبقه الى اﻻسلام وسيسبقه الى الشهادة
📣تبدأ الحكاية من بيت الخطاب بن نفيل بن عمرو حيث نشأ زيد مع اخيه عمر تنشأة عربية أصيلة الى ان شاء الله ان يسلم زيد قبل عمر
📣في معركة احد رأى عمر درع اخيه زيد قد سقطت منه وهو يقتحم صفوف المشركين فخاف عليه من اسنة الرماح فخلع درعه وصاح عمر (يازيد يا اخي خذ درعي فقاتل بها)
📣فنظر اليه اخوه اﻻكبر وهو يبتسم وقال (اني اريد الشهادة مثل ما تريد ياعمر)
📣عندها رمى عمر الدرع على اﻻرض وصار اﻻثنان يقاتلان اﻻعداء من دون اي دروع تحمي صدورهم
📣بعد وفاة رسول الله عليه السلام ارتدت بعض القبائل العربية التي لم تكن متعودة على الوحدة واعتبرت مشروع الوحدة انتهى بموت الرسول عليه السلام فارسل الصديق الجيوش لمحاربة المرتدين
ولنا وقفة مع هذه الحروب
👈🏽فقد صور بعض المستشرقين ان هذه الحروب من اجل الضريبة المالية
👈🏽الحقيقة ان اﻻسلام اصبح بعد وفاة الرسول على مفترق الطرق فإما ان يرضى المسلمون بإسقاط ركن من اركان اﻻسلام فيكون مقدمة للمساومة التي ستسقط فيما بعد اركان الصﻻة والحج والصوم بل وحتى الشهادتين واما مقاتلة المرتدين
👈🏽فالعامل اﻻقتصادي لم يكن بالحسبان بل لقد مات اغلب الصحابة فقراء
❌ فركز المستشرقون على السبب اﻻقتصادي ليشوهوا صورة اﻻسلام بانه دين مادي
❌مسيلمة الكذاب زعيم المرتدين ظهر جنونه قبل وفاة النبي فقد ارسل رسالة لرسولنا الكريم بان الله قد اشركه في الرسالة مع نبينا محمد فله نصف اﻻرض ولنبينا نصف اﻻرض او ان يجعل له اﻻمر من بعده
💮فرد رسول الله عليه السﻻم فقال ( من محمد رسول الله الى مسيلمة الكذاب السلام على من اتبع الهدى ان اﻻرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين )
❌ادعى النبوة وتبعه نفر من قومه ولكن اغلب اهل اليمامة لم يصدقوه
❌فظهرت شخصية خطيرة هو (الرجال بن عنفوة) الذي بايع الرسول على اﻻسلام فتلقى اﻻسلام وعاد لقومه ولم يرجع حتى توفي رسول الله واختير ابو بكر خليفة
❌فاقترح على الصديق ان يكون مبعوثا اليهم ليثبتهم على اﻻسلام
اذن له ابو بكر فتوجه الرجال بتفويض من ابي بكر ﻻهل اليمامة فحدثته نفسه ان يحجز مكانا بدولة الكذاب التي ظنها مقبلة وانتظر اهل اليمامة نتيجة المفاوضات بين ابي بكر والرجال
❌فخرج الرجال على اهل اليمامة وقال: انه سمع رسول الله انه اشرك مسيلمة في اﻻمر ومادام محمدا مات فأحق الناس بحمل الراية هو مسيلمة
❌فارتد الناس بسبب هذا المجرم وقتل من بقي على دين محمد عليه السلام
❌فكان خطر هذا الرجل اكثر من مسيلمة ﻻنه استغل اسلامه السابق وسفارته ﻻبي بكر فاحترق المسلمين غيظا من هذا المرتد وأكثرهم كان زيد بن الخطاب
👈🏽فكلفه ابو بكر امارة الجيش المتوجه لليمامة فاعتذر زيد عن اﻻمارة ﻻن اﻻمير ﻻينبغي له ان يقاتل وهذا شئ ﻻ يريده زيد فصورة ذلك المجرم ﻻ تفارقه
📣وصلت كتائب النور المحمدية اعتاب اليمامة فاتحد جيش عكرمة بن ابي جهل وجيش شرحبيل بن حسنة تحت امرة القائد العام للقوات اﻻسلامية خالد بن الوليد فاختار المسلمون زيد ليكون له مهمة حمل الراية
📣بدأت المعركة وتجمع 100الف من المرتدين امام 21الف من المسلمين وقاتل المرتدون بشراسة فكان اول من اصيب الصحابي( ابو عقيل اﻻنصاري) بسهم بكتفه شل حركته فحمله عبد الله بن عمر لخيمة المعالجة مغشيا عليه
📣 وارتفع نداء من قعقعة المعركة (يا معشر اﻻنصار الله الله والكرة على عدوكم ) فتحامل ابو عقيل يريد الوصول لسيفه
فقال له عبد الله : الى اين يا اباعقيل فقال : اريد المعركة الم تسمع اسمي
قال : لقد نادوا اهل اﻻنصار ﻻ الجرحى
فقال ابو عقيل : انا من اﻻنصار ﻻجيبنه حتى لو حبوا
فنادى ابو عقيل: يا اهل اﻻنصار كرة كيوم حنين وجعل يصيح حتى قطعت يده المجروحة واستشهد
👈🏽عندها صاح زيد حامل راية المسلمين (ايها الناس عضوا على اضراسكم واضربوا عدوكم وامضوا قدما والله ﻻ اتكلم حتى يهزمهم الله او القاه سبحانه فأكلمه بحجتي)
📣لم يفتح زيد فمه طيلة المعركة واندفع يبحث عن الرجال بن عنفوة حتى ابصره فأسرع اليه الخطى لكن لقيه حراسه من المرتدين يحاولون صد هجومه فدك جماجمهم دكا حتى وصل الى المطلوب اﻻول لدولة الخلافة اﻻسلامية الخائن الرجال بن عنفوة فشق رأسه قسمين
📣فأراد ان يكبر لكنه تذكر عهده مع ربه فكبر بقلبه ورأى رياح النصر فتمنى الشهادة فانقضت عليه سيوف المرتدين ليسقط شهيدا
👈🏽فنادى خالد وامحمداه وامحمداه
📣القى الله الرعب في قلب مسيلمة فهرب لحصن يسمى حديقة الموت
ولحقه اتباعه واغلقوا الحصن على انفسهم
👈🏽قال الصحابي البراء بن مالك للمسلمبن المتحصنين خارج الحديقة (احملوني والقوني عليهم في الحديقة)
✅وفعلا تسلق والقى بنفسه في الحديقة فانقض عليه عشرات المرتدين بسيوفهم وهو يزحف ودمائه تسيل نحو البوابة حتى فتحها فاندفع المسلمون نحو اعداء الله قتلا
📣ﻻحظ الصحابي وحشي بن حرب مسيلمة يختبئ بين جنوده فأراد ان يكفر عن ذنبه بقتل حمزة ايام جاهليته
📣قرر وحشي قتل اكذب كذابي اﻻرض بضربة ثاقبة من رمحه ليذهب ذلك الكذاب لمزبلة التاريخ
📣عاد المنتصرون الى المدينة وكان عمر يترقب اخاه ولما علم باستشهاده اغرورقت عيناه وقال : (رحم الله زيدا سبقني الى الحسنيين اسلم قبلي واستشهد قبلي )
📣ظل زيد حيا في قلب اخيه حتى بعد انتصارات المسلمين في القادسية واليرموك فإن خيال اخيه لم يفارقه فقد كان يقول دائما :(ما هبت الصبا اﻻ وجدت منها ريح زيد)

0 تعليقات
يمكنك ترك رسالة هنا إذا أردت الاستفسار عن شئ