🌴قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ﻷعطين هذه الراية رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله )
☀انه ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته فاطمة رضي الله عنها
☀انه اخو جعفر بن ابي طالب وابن خال الزبير بن العوام وابن اخ حمزة سيد الشهداء وابن اخ العباس وابن عم عبد الله بن العباس
☀هو احد المبشرين بالجنة واول من اسلم من الصبيان وابو الحسن والحسين ورابع الخلفاء الراشدين وبطل غزوة خيبر
☀هو فدائي رسول الله ليلة الهجرة واحد البدريين ال313
☀احد الصحابة ال1400 الذين بايعوا بيعة الرضوان تحت الشجرة
☀احد الستة اصحاب الشورى الذين رشحهم الفاروق للخلافة
☀ انه وزير ابي بكر وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان
☀احد افراد قبيلة قريش اشرف قبائل العرب
☀واحد ابطال الصحابة الذين دمر الله على ايديهم دول الظلم والطغيان
☀انه تلميذ بيت النبوة وخريج مدرسة محمد بن عبد الله عليه السلام
☀ انه اﻻمام الفقيه واﻻديب المفوه البليغ البطل
👈🏽سنبدأ الترجمة له من العام السابع للهجرة وبالتحديد بعد صلح الحديبية مباشرة
📌فلقد اراد رسول الله صلى عليه وسلم ان يؤدب يهود خيبر الذين كانوا السبب الرئيسي لمعركة اﻻحزاب
📌فبعد معركة احد طاف وفد من قادة خيبر بالقبائل العربية يحرضونهم على قتال المسلمين واستئصال شأفتهم الى اﻻبد فأصبح على رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يؤدبهم على خيانتهم
❓فخرج بالصحابة ال 1400 اصحاب بيعة الرضوان الشهيرة نحو خيبر وهناك قال للمسلمين
🌴(لأعطين هذه الراية رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله)
📌فصار كل صحابي يتمنى ان يكون هو صاحب ذلك الشرف فبات الصحابة ليلتهم ايهم يعطى تلك الراية
📌فلما اصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجون ذلك الشرف
🌴 فقال عليه السلام (( اين علي بن ابي طالب فقالوا هو يارسول الله يشتكي عينيه فقال لهم ارسلوا اليه
📌فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له فبرئ
📌فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية
☀ فكان ذلك الرجل الذي يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله وهو الذي فتح الله به.
📌في غزوة تبوك امنه رسول الله صلى الله عليه وسلم على امهات المؤمنين وقال له ( اﻻ ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟اﻻ انه ليس نبي بعدي )
📌فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم كان علي خير وزير ﻷبي بكر وعمر بن الخطاب بل ان عليا منع الفاروق من قيادة جيش القادسية بنفسه خوفا على اخيه عمر ان يقتلوه الفرس المجوس غدرا
📌ثم اصبح هذا البطل وزيرا لعثمان رضي الله عنهما وعندما قدم المجرمون لقتل الخليفة عثمان رضي الله عنه ربط عمامة رسول الله وحمل سيفه وانطلق نحو بيت عثمان رضي الله عنه لكي يفديه بروحه بعد ان اصطحب ولديه الحسن والحسين و 700 من الصحابة ليذودوا عن ذي النورين اﻻ ان عثمان وقف امامهم
👈🏽وقال: اقسم على من لي عليه حق ان يكف يده وان ينطلق الى منزله)
📌فما كان من علي رضي الله عنه ومن معه الا ان يستجيبوا ﻻمر امير المؤمنين
❌ فقتلوا اولئك المجرمون عثمان
❌وتوجهوا الى علي رضي الله عنهم اجمعين يقولون له نبايعك على الامارة فسبهم علي ورفض ذلك
طرد علي رضي الله عنه المجرمين
❌فذهبوا الى الزبير بن العوام رضي الله عنه وطلبوا ان يكون اميرا عليهم ففعل معهم مثلما فعل علي رضي الله عنه
❌فذهب القتلة من اهل البصرة الى طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه وطلبوا ان يكون اميرا عليهم فرفض ذلك
❌فذهب القتلة الى سعد بن ابي وقاص ليكون الخليفة فرفض اﻻمر تماما ودعا عليهم وكان مستجاب الدعوة فما مات احدهم ميتة طبيعية بعد ذلك
❌فذهبوا الى عبد الله بن عمر رضي الله عنه فرفض
❌فولى اهل الفتنة احد قتلة عثمان (الغافقي بن حرب ) اميرا على المدينة واستمر الحال خمسة ايام
❌فخاف الصحابة ان يولي المنافقون القتلة احدهم لمنصب الخلافة فيضيع اﻻسلام
📌فسارعوا الى علي رضي الله عنه ونبهوه لخطورة الموقف وان اﻻسلام مهدد وانه وحده من يمكنه انقاذ اﻻسلام من اولئك القتلة وقالو له
👈🏽ان لم تكن اميرا فسوف يجعلون اﻻمير منهم انت احق الناس بهذا اﻻمر فامدد يدك نبايعك
وبعد شد وجذب ادرك علي رضي الله عنه خطورة الموقف فقبل اﻻمارة على مضض
📌وبالرغم ان عليا اصبح الخليفة اﻻ ان اﻻمر مازال بيد المتمردين الذين يحملون السلاح حتى اللحظة وهم اكثر عدد وعدة من اهل المدينة.
📌ذهب الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهما الى علي رضي الله عنه بصفته خليفة المسلمين وطلبا منه ان يقتل من قتل عثمان رضي الله عنه
👈 فقال لهما : ان هؤﻻء لهم مدد وعون واخشى ان فعلنا ذلك بهم اﻻن ان تنقلب الدنيا علينا وكان تفكير علي رضي الله عنه ان ينتظر حتى تهدأ اﻻمور ويتملك زمامها جيدا وبعدها يقتل قتلة عثمان بعد محاكمتهم بشكل عادل
📌فلما سمع الزبير وطلحة رضي الله عنهما ذلك من علي قاﻻ ائذن لنا بالعمرة فأذن لهما فتركا المدينة وتوجها الى مكة ومكثا فيها وقتا
📌وفي هذا الوقت وصلت رسالة الصحابية نائلة الفرافصة رضي الله عنها الى معاوية رضي الله عنه في الشام كما اسلفنا فعلم بقتل ابن عمه عثمان ووصله القميص واصابع وكف الصحابية نائلة ورسالتها التي قالت فيها انك ولي عثمان بصفته ابن عمه
📌عرض معاوية على علي بن ابي طالب ان يبايعه واشترط عليه ان يأخذ بثأر عثمان رضي الله عنه ويقتص من قاتليه وان لم يفعل ذلك فقد عطل كتاب الله وﻻ تجوز وﻻيته حينها!
👈فكان هذا اجتهاده رضي الله عنه ووافقه قاضي الشام ابو الدرداء وعبادة بن الصامت وبعض الصحابة والحقيقة ان هذا اﻻمر وان كان اجتهادا اﻻ انهم اخطأوا في هذا اﻻجتهاد
☀وكان من الصواب ان يبايعوا علي رضي الله عنه ثم بعد ذلك يطالبوا بالثأر لعثمان بعد ان تهدأ اﻻمور
📌لكن معاوية كان على اصرار شديد على ان يأخذ بالثأر اوﻻ قبل البيعة حتى وان اخذ علي الثأر بنفسه من القتلة فلا بأس المهم ان يقتل القتلة وقال معاوية ان قتل علي القتلة بايعناه
📌ارسل علي الى معاوية رضي الله عنهما يحثه على مبايعته لئلا يكون خارجا عليه لكن معاوية يرى باجتهاده ان عدم اﻻخذ بالثأر مخالفة لكتاب الله والذي يخالف كتاب الله ﻻ يجوز مبايعته
ولم يكن تفكير معاوية بالخلافة ابدا وﻻ امارة كما يشاع بكتب الشيعة 44سوفي كتب اهل السنة الذين ينقل بعضهم بلا توثيق
📌ارسل علي رضي الله عنه بثلاث رسائل الى معاوية دون ان يرد معاوية اﻻ انه ارسل لعلي رسالة فارغة حتى اذا فتحها اهل الفتنة بالطريق ﻻ يقتلون حاملها
ودخل حامل الرسالة على علي مشيرا بيده انه رافض البيعة وقال لعلي اعندك امان فأمنه علي
فقال له ان معاوية يقول لك لن يبايعك اﻻ بعد اﻻخذ بثأر عثمان تأخذه انت وان لم تستطع اخذناه نحن
❌فرفض ذلك علي رضي الله عنه وقال ان معاوية خارج عن الوﻻية ومن خرج علينا يقاتل (بضم اليا وفتح التاء) بمن اطاع
📌فقرر ان يجمع الجيوش ويتوجه الى الشام وان رفض معاوية البيعة يقاتله وخالفه في ذلك الحسن رضي الله عنه وعبد الله بن عباس
👈🏽فقد قال الحسن رضي الله عنه( يا ابت دع هذا فإن فيه سفك دماء المسلمين ووقوع اﻻختلاف بينهم )
📚لكن عليا رضي الله عنه اصر على القتال واستعد للخروج الى الشام.
📌في هذا الوقت كانت ام المؤمنين عائشة معها جميع زوجات النبي صلى الله عليه وسلم عدا السيدة حبيبة فقد كانت بالمدينة فاجتمعت بطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهم جميعا فاجتمع هؤﻻء لمدارسة اﻻمر وكانوا قد بايعوا عليا
📌فكان ان خرجوا بأولوية اﻷخذ بثأر عثمان وﻻ يصح تأجيل اﻻمر بحال من اﻻحوال
📌وقد تزعم اﻻمر الزبير وطلحة رضي الله عنهما ورأى الجميع ان البيعة ﻻتتم اﻻ ان ينفذ علي رضي الله عنه ما امر الله بكتابه باﻷخذ بالقصاص من القتلة
📌فخرجت ام المؤمنين عائشة ومعها طلحة والزبير رضي الله عنهم جميعا الى البصرة لقتل الخونة من اهل العراق وانهاء القضية من جذورها قبل ان تتطور
📌توجه علي رضي الله عنه الى العراق ليتباحث مع امه عائشة واخوته الصحابة في سبل اﻻصلاح
📌فاجتمع الفريقان عائشة وطلحة و الزبير من جهة وعلي من جهة رضي الله عنهم جميعا في العراق ليتباحثا في سبل اﻷخذ بدم عثمان
📌اوشك الفريقان على ايجاد حل للمسألة ووافق علي على ابعاد كل مجرم شارك في قتل عثمان من جيشه فأصبح القتلة معزولون وحدهم واتفق المسلمون على عقد الصلح في اليوم التالي
📌عقد المجرمون اجتماعا سريا بعد ان ادركوا ان عليا سيصالح امه عائشة واخوته من الصحابة فتشاوروا باﻷمر
📌فقال بعضهم قد عرفنا رأي الزبير وطلحة فينا واما رأي علي لم نعرفه الى اليوم فإن كان قد اصطلح معهم فإنما اصطلحوا على دمائنا فإن كان اﻻمر كذلك الحقنا عليا بعثمان
📌عندها ظهر الشيطان الذي تحدثنا عنه سابقا عبد الله بن سبأ فقال
👈لو قتلتموه ﻻجتمعوا عليكم فقتلوكم فقال احدهم دعوهم وارجعوا بنا كل واحد الى قبيلته فيحتمي بها
❌ فوقف اليهودي عبد الله بن سبأ وكأنه شيطان فقال وهو يبتسم ابتسامة خبيثة ( ليس هناك حل اﻻ ان تشعلوا نار الفتنة من جديد بين جيشي علي وجيش عائشة قبل ان يعقدوا الصلح غدا كما هو متفق
❌فلتذهب مجموعة منكم في عتمة الليل ولتتوجه الى جيش علي وفئة الى جيش عائشة وتبدأ كل فئة في القتل في الناس وهم نيام ثم يصيح من ذهبوا الى جيش عائشة ويقولوا هجم علينا جيش علي والفئة التي ذهبت الى علي فليصيحوا هجم علينا جيش عائشة
📌وفعلا نجحت خطة ذلك اليهودي في احداث الفوضى وقتل حواري رسول الله الزبير بن العوام ثم قتل طلحة بن عبيد الله وهو يقاتل بيد واحدة بعد ان شلت يده اﻻخرى وهو يدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونظر علي دماء المسلمين وهي تسيل
📌صرخ علي رضي الله عنه في الناس (كفوا )فلم يستمع احد اليه في معمعة المعركة ثم اخذ يبكي وهو يقول( يا ليتني مت قبل هذا بعشرين سنة )ثم عاود النداء بصوت عال (كفوا عباد الله) ولكن لم يكن احدا ليستمع
📌فاحتضن علي ابنه الحسن وهو يبكي ويقول( ليت اباك مات منذ عشرين سنة )
👈فقال له الحسن (يا ابي قد كنت انهاك عن هذا )
📌فقال (اني لم أر ان اﻻمر يبلغ هذا)
☀وبذلك انتهت موقعة الجمل نسبة الى الجمل الذي كانت تركبه ام المؤمنين عائشة وارجاعها الى المدينة
📌وبعد ذلك جاء الصحابي معاوية بن ابي سفيان رضي الله بجيش الشام نحو العراق ليقتل الخونة من اهل العراق
❌ففعل اتباع ابن سبأ ما فعلوه من قبل في اشعال نار الفتنة بين الطرفين فوقعت موقعة صفين
📌لكن عليا وابن عمه اﻻموي معاوية رضي الله عنهم وارضاهم ادركا ان هناك اصابعا خارجية ﻻ تريد للفتوحات ان تستمر فاتفقا على وقف القتال وقبول التحكيم
📌فرجع علي الى الكوفة ورجع معاوية الى الشام لتبدأ بعد ذلك اصعب مرحلة في حياة علي رضي الله عنه وهي مرحلة اقامتة بأرض العراق
❌هذه المرحلة التي رأى فيها علي رضي الله عنه مختلف الوان الخيانات القذرة من شيعته حتى تمنى ان لم يرهم بحياته
❌اولئك الخونة اتباع ابن سبأ هم الذين قتلوه فيما بعد وقتلوا ابنه الحسين وطعنوا ابنه الحسن رضي الله عن ال محمد وارضاهم
❌ فكان العراق من الشيعة على العكس تماما من اهل الشام الذين كانوا يسمعون ويطيعون لمعاوية من دون اي جدال
👈🏽وصدق الصادق المصدوق حين دعا للشام واعرض عن العراق في الحديث الصحيح الذي أورده الشيخ اﻻلباني من حديث ابن
عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
🌴( اللهم بارك في مكتنا اللهم بارك في مدينتنا اللهم بارك في شامنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا فقال الرجل يارسول الله وفي عراقنا فأعرض عنه فرددها ثلاثا كل ذلك يقول الرجل وفي عراقنا فيعرض عنه فقال بها الزﻻزل والفتن وفيها يطلع قرن الشبطان )
وداعا علي بن ابي طالب
💥لندع علي بن ابي طالب رضي الله عنه يصف لنا بنفسه الحالة النفسية التي وصل اليها رضي الله عنه من الشيعة في العراق وكيف كان يتمنى ان يستبدل كل عشرة منهم بواحد من اهل الشام من خلال كلام ورد في كتاب نهج البﻻغة وهو كتاب شيعي اصلا
❌( يا اشباه الرجال وﻻ رجال لوددت اني لم أركم ولم اعرفكم معرفة والله جرت ندما واعقبت سدما قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحا وشحنتم صدري غيظا وجرعتموني نغب التهام انفاسا وافسدتم على رأيي بالعصيان والخذﻻن ..لوددت لو اني اقدر ان اصرفكم صرف الدينار بالدراهم عشرة منكم برجل واحد من اهل الشام اف لكم لقد سئمت عتابكم ماانتم اﻻ كأبل ضل رعاتها فكلما جمعت من جانب انتشرت من اخر )
❌فعلا انبثق من الشيعة مجموعة مجرمة تمردت على علي رضي الله عنه قامت بمحاربته واستباحة دماء المسلمين فشغلوه بمعارك جانبية
💥فقام علي رضي الله عنه بقتالهم هذه المجموعة سميت الخوارج وقد تنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وسماهم كلاب النار
💥هذه المجموعة قررت قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهم جميعا في نفس اليوم فبعثوا ثلاثة رجال ليطعنوهم وقت الصلاة فقتلوا علي رضي الله عنه وطعنوا معاوية بطعنة كادت ان تقتله وانجى الله عمرو بن العاص من الطعنة الثالثة لتنتهي بذلك اعظم حياة فدائي في امة اﻻسلام بعد ان تجرع أﻷلم والمرارة من الشيعة الخونة
❓لنطرح سؤاﻻ حير الكثير وما زال
❓من الذي كان معه الحق منهم؟
☀الحقيقة التي قد يندهش منها البعض ان الحق لم يكن تماما مع اي منهما فلاشك ان معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه كان مخطئا في اجتهاده وانه كان اﻻجدر به اﻷخذ بوجهة نظر اﻻمام علي رضي الله عنه في التريث باﻷخذ لدم عثمان من اولئك القتلة من اهل العراق
☀اﻻ ان عليا على الجهة اﻻخرى لم يكن ينبغي عليه ان يجعل اﻻمور تتطور الى هذا الحد الذي ادى لقتل عشرات اﻻﻻف من المسلمين من بينهم ثلاثة من العشرة المبشرين بالجنة كان هو احدهم فالصبر على قتلة عثمان كان مصلحة للمسلمين كان فيها علي محقا وﻻ شك ولكنها كانت مصلحة ترتب عليه مفسدة هي اربى منها
💥فخسارة شعرة واحدة من رأس علي او طلحة او الزبير رضي الله عنهم كانت تعادل الف الف رأس من رؤوس المنافقين من اتباع الشيطان ابن سبأ
💥ومما يؤكد صحة هذا التحليل هو حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلم رواه احمد بن سعيد ( ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر قوما يكونون في امته يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحليق هم شر الخلق -اومن شر الخلق- يقتلهم ادنى الطائفتين من الحق )
👈🏽فأشار عليه السلام الى فئة علي التي قاتلت الخوارج وفيها يبين عليه السلام ان فئة علي كانت اﻻقرب الى الحق ولم تكن الفرقة المحقة تماما فكلتا الطائفتين اجتهدت للوصول الى الحق لكن عليا كان اﻻقرب اليه

0 تعليقات
يمكنك ترك رسالة هنا إذا أردت الاستفسار عن شئ