Header Ads Widget

مساحة اعلانية

غزوة خيبر




  غزوة خيبر


اختلف أهل السير في وقتها على قولين، فقيل: في السنة السابعة. وهو قول ابن إسحاق وغيره، وقيل: في السنة السادسة. وهو قول مالك وغيره. قال ابن القيم: والجمهور على أنها في السابعة. وقال ابن حجر: وهذه الأقوال متقاربة، والراجح منها ما ذكره ابن إسحاق، ويمكن الجمع بينهما بأن من أطلق سنة ست بناء على أن ابتداء السنة من شهر الهجرة الحقيقي وهو ربيع الأول. عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر، قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر، وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم، وانحسر الإزار عن فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم، فإني لأرى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلما دخل القرية قال: «الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين». قالها ثلاث مرات، قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم، فقالوا: محمد، والله -قال عبد العزيز: وقال بعض أصحابنا: محمد، والخميس- قال: وأصبناها عنوة، وجمع السبي، فجاءه دحية فقال: يا رسول الله، أعطني جارية من السبي. فقال: «اذهب فخذ جارية». فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي سيد قريظة والنضير! ما تصلح إلا لك، قال: «ادعوه بها».

قال: فجاء بها، فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «خذ جارية من السبي غيرها». قال: وأعتقها وتزوجها..." عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى خيبر، فجاءها ليلا، وكان إذا جاء قوما بليل لا يغير عليهم حتى يصبح، فلما أصبح خرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم، فلما رأوه قالوا: محمد والله، محمد والخميس.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر، خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين». وقد جعل الله تعالى فتح خيبر على يد علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر اليهود: أن يعملوها ويزرعوها، ولهم شطر ما يخرج منها". فأبقاهم النبي صلى الله عليه وسلم في أرضهم ولهم النصف.

إرسال تعليق

0 تعليقات