ما التفسير الصحيح لقوله تعالى ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) النجم :39 ؟
وفي هذا الفهم نظر ؛ ولا يصح لهم الإستدلال بهذه الآية على ما ذكروا .
ولبيان معنى الآية الصحيح أنقل هنا كلاماً قيماً للشيخ السعدي

قال

وهذا ما ذهب إليه أيضاً تلميذه العلامة محمد العثيمين رحمة الله على الجميع فقال

(قوله – تعالى- : (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) المراد – والله أعلم – أن الإنسان لا يستحق من سعي غيره شيئاً ، كما لا يحمل من وزر غيره شيئاً ؛ وليس المراد أنه لا يصل إليه ثواب سعي غيره ؛ لكثرة النصوص الواردة في وصول ثواب سعي الغير إلى غيره وانتفاعه به إذا قصده به ، فمن ذلك:
1- الدعاء:فإن المدعو له ينتفع به بنص القرآن الكريم والسنة،وإجماع المسلمين ، قال الله –تعالى –لنبيه -

فالذين سبقوهم بالإيمان هم المهاجرون والأنصار ، والذين جاؤوا من بعدهم هم التابعون فمن بعدهم إلى يوم الدين ؛وثبت عن رسول الله –



وهذا لا يعارض قول النبي -

ثم ذكر أمثلة أمثلة كثيرة بتفصيل وتحرير عجيب قيّم أنصح الجميع بقراءته ، وهو في كتاب :مجموع فتاوي ورسائل 2/310 وما بعدها في جواب السؤال رقم363 .
يمكنك ترك رسالة هنا إذا أردت الاستفسار عن شئ