Header Ads Widget

مساحة اعلانية

كيفية التخلص من التقاء الساكنين في كلمتين

 


كيفية التخلص من التقاء الساكنين في كلمتين

القاعدة العامة

يتخلص حفص من التقاء الساكنين إما بـ:

  1. حذف الساكن الأول إذا كان حرف مد.
  2. تحريك الساكن الأول إذا كان حرف صحيح، والأغلب أن يكون التحريك بالكسر إلا في حالات خاصة، حُرك بالضم أو الفتح.

أولاً: الحذف

إذا وقعت همزة وصل بعد حرف المد، فإن حفص يحذف الساكن الأول (حرف المد)، ومثال ذلك:

  1. ﴿وَٱسْتَبَقَا ٱلْبَابَ﴾ [يوسف: 25] تُقرأ وصلاً هكذا: (واستبقَلباب) مع النبر على القاف للتفريق بين المفرد والمثنى.
  2. ﴿فِي ٱلْأَرْضِ﴾ [البقرة: 11] تُقرأ وصلاً هكذا: (فِلأرض).
  3. ﴿ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ﴾ [البقرة: 278] تُقرأ وصلاً هكذا: (آمنُتَّتقو).

تنبيه: تُحذف الألفُ المقصورة عند الوصل لفظاً إذا نُوِّنت نحو: ﴿هُدٗى﴾ [البقرة: 5]، وذلك لأن التنوين ساكن أتى قبله ساكنٌ (حرف العلة) فحُذف للتخلص من التقاء الساكنين.

ثانياً: التحريك

وحيث أن التحريك بالكسر هو الأغلب سيتم شرح الاستثناءات أولاً.

1. بالضم في حالتين:

  1. إذا كان الساكن الأول (ميم) جمع والساكن الثاني همزة وصل نحو: ﴿لَكُمُ ٱلدَّارُ﴾ [البقرة: 94]، تضُم ميم الجمع وصلاً للتخلص من التقاء الساكنين، وإشارة ذلك قول (لكم دار) نجد أن الميم قد سكنت بحذف الساكن الثاني.
  2. إذا كان الساكن الأول (واو لين) دالة على الجمع في فعل والساكن الثاني همزة وصل نحو: ﴿وَعَصَوُا ٱلرَّسُولَ﴾ [النساء: 42]، تضُم الواو وصلاً للتخلص من التقاء الساكنين، وإشارة ذلك قول (وعصو رسول) نجد أن الواو قد سكنت بحذف الساكن الثاني.

2. بالفتح في حالتين:

1- إذا كان الساكن الأول (من) الجارة والساكن الثاني همزة وصل نحو: ﴿مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾ [آل عمران: 81]، تُفتح النون وصلاً للتخلص من التقاء الساكنين، وإشارة ذلك قول (من شاهدين) نجد أن النون قد سكنت بحذف الساكن الثاني.

2- إذا كان الساكن الأول ساكنًا سكوناً أصلياً وجاء بعده همزة وصل وهذا لم يرد في القرءان الكريم إلا في موضع واحد وهو: ﴿الٓمٓ ٱللَّه﴾ [آل عمران: 1]، فالساكن الأول هو ميم (الميم) والساكن الثاني هو اللام الساكنة (الحرف الأول من اللام المشددة في لفظ الجلالة)، فعندها تُفتح الميم وصلاً للتخلص من التقاء الساكنين وللقارئ عند الوصل وجهان:

  1. مد الياء المدية ست حركات من قبيل المد اللازم الحرفي باعتبار الحركة عارضة.
  2. مد الياء المدية حركتين من قبيل المد الطبيعي لزوال سبب المد.

3. بالكسر في باقي الحالات:

يكسر الساكن الأول صحيح الآخر في الحالات غير المذكورة، وهذا هو الأصل للتخلص من التقاء الساكنين، نذكر منها ما يلي:

  • إذا كان الساكن الأول حرف صحيح والساكن الثاني همزة وصل نحو: ﴿وَبَشِّرِ ٱلَّذِين﴾ [البقرة: 25]، كُسرت الراء للتخلص من التقاء الساكنين، وإشارة ذلك قول (وبشر محمد) نجد أن الراء قد سكنت بحذف الساكن الثاني.
  • إذا كان الساكن الأول نون التنوين نحو: ﴿أَحَدٌ ٱللَّهُ﴾ [الإخلاص: 1]، كُسرت نون التنوين وصلاً للتخلص من التقاء الساكنين فتُقرأ هكذا: (أحدنِلًاه)، وإشارة ذلك قول (أحدٌ قال) نجد أن نون التنوين قد سكنت بحذف الساكن الثاني.
  • إذا كان الساكن الأول حرف لين نحو:
    • ﴿طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ﴾ [هود: 114]، كُسرت الياء وصلاً للتخلص من التقاء الساكنين، وإشارة ذلك قول (طرفي نهار) نجد أن الياء قد سكنت بحذف الساكن الثاني.
    • ﴿أَوِ ٱدۡفَعُواْ﴾ [آل عمران: 167]، كُسرت الواو وصلاً للتخلص من التقاء الساكنين، وإشارة ذلك قول (أو قالوا) نجد أن الواو قد سكنت بحذف الساكن الثاني.

تنبيه: كُسرت الياء وصلاً في: {يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ} [يوسف: 41] للمجانسة.

إرسال تعليق

0 تعليقات