الربع 121
سورة الكهف من الآية 75 إلى الآية 98
قال الخَضِر لموسى معاتبًا ومذكرًا: ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرًا على ما ترى من أفعالي مما لم تحط به خُبْرًا؟
قال موسى له: إن سألتك عن شيء بعد هذه المرة فاتركني ولا تصاحبني، قد بلغتَ العذر في شأني ولم تقصر؛ حيث أخبرتَني أني لن أستطيع معك صبرًا.
فذهب موسى والخَضِر حتى أتيا أهل قرية، فطلبا منهم طعامًا على سبيل الضيافة، فامتنع أهل القرية عن ضيافتهما، فوجدا فيها حائطًا مائلا يوشك أن يسقط، فعدَّل الخَضِر مَيْلَه حتى صار مستويًا، قال له موسى: لو شئت لأخذت على هذا العمل أجرًا تصرفه في تحصيل طعامنا حيث لم يضيفونا.
قال الخَضِر لموسى: هذا وقت الفراق بيني وبينك، سأخبرك بما أنكرت عليَّ من أفعالي التي فعلتها، والتي لم تستطع صبرًا على ترك السؤال عنها والإنكار عليَّ فيها.
أما السفينة التي خرقتها فإنها كانت لأناس مساكين يعملون في البحر عليها سعيًا وراء الرزق، فأردت أن أعيبها بذلك الخرق؛ لأن أمامهم مَلِكًا يأخذ كل سفينة صالحة غصبًا من أصحابها.
وأما الغلام الذي قتلته فكان في علم الله كافرًا، وكان أبوه وأمه مؤمِنَيْن، فخشينا لو بقي الغلام حيًا لَحمل والديه على الكفر والطغيان؛ لأجل محبتهما إياه أو للحاجة إليه.
فأردنا أن يُبْدِل الله أبويه بمن هو خير منه صلاحًا ودينًا وبرًا بهما.
وأما الحائط الذي عدَّلتُ مَيْلَه حتى استوى فإنه كان لغلامين يتيمين في القرية التي فيها الجدار، وكان تحته كنز لهما من الذهب والفضة، وكان أبوهما رجلا صالحًا، فأراد ربك أن يكبَرا ويبلغا قوتهما، ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك بهما، وما فعلتُ يا موسى جميع الذي رأيتَني فعلتُه عن أمري ومن تلقاء نفسي، وإنما فعلته عن أمر الله، ذلك الذي بَيَّنْتُ لك أسبابه هو عاقبة الأمور التي لم تستطع صبرًا على ترك السؤال عنها والإنكار عليَّ فيها.
ويسألك- أيها الرسول- هؤلاء المشركون من قومك عن خبر ذي القرنين الملك الصالح، قل لهم: سأقصُّ عليكم منه ذِكْرًا تتذكرونه، وتعتبرون به.
إنا مكَّنَّا له في الأرض، وآتيناه من كل شيء أسبابًا وطرقًا، يتوصل بها إلى ما يريد مِن فَتْح المدائن وقهر الأعداء وغير ذلك.
فأخذ بتلك الأسباب والطرق بجد واجتهاد.
حتى إذا وصل ذو القرنين إلى مغرب الشمس وجدها في مرأى العين كأنها تغرب في عين حارة ذات طين أسود، ووجد عند مغربها قومًا. قلنا: يا ذا القرنين إما أن تعذبهم بالقتل أو غيره، إن لم يقروا بتوحيد الله، وإما أن تحسن إليهم، فتعلمهم الهدى وتبصرهم الرشاد.
قال ذو القرنين: أمَّا مَن ظلم نفسه منهم فكفر بربه، فسوف نعذبه في الدنيا، ثم يرجع إلى ربه، فيعذبه عذابًا عظيمًا في نار جهنم.
وأما مَن آمن منهم بربه فصدَّق به ووحَّده وعمل بطاعته فله الجنة ثوابًا من الله، وسنحسن إليه، ونلين له في القول ونيسِّر له المعاملة.
ثم رجع ذو القرنين إلى المشرق متبعًا الأسباب التي أعطاه الله إياها.
حتى إذا وصل إلى مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم ليس لهم بناء يسترهم، ولا شجر يظلهم من الشمس.
كذلك وقد أحاط عِلْمُنا بما عنده من الخير والأسباب العظيمة، حيثما توجَّه وسار.
ثم سار ذو القرنين آخذًا بالطرق والأسباب التي منحناها إياه.
حتى إذا وصل إلى ما بين الجبلين الحاجزين لما وراءهما، وجد من دونهما قومًا، لا يكادون يعرفون كلام غيرهم.
قالوا يا ذا القرنين: إنَّ يأجوج ومأجوج- وهما أمَّتان عظيمتان من بني آدم- مفسدون في الأرض بإهلاك الحرث والنسل، فهل نجعل لك أجرًا، ونجمع لك مالا على أن تجعل بيننا وبينهم حاجزًا يحول بيننا وبينهم؟
قال ذو القرنين: ما أعطانيه ربي من الملك والتمكين خير لي مِن مالكم، فأعينوني بقوة منكم أجعل بينكم وبينهم سدًا.
أعطوني قطع الحديد، حتى إذا جاؤوا به ووضعوه وحاذوا به جانبي الجبلين، قال للعمال: أجِّجوا النار، حتى إذا صار الحديد كله نارًا، قال: أعطوني نحاسًا أُفرغه عليه.
فما استطاعت يأجوج ومأجوج أن تصعد فوق السد؛ لارتفاعه وملاسته، وما استطاعوا أن ينقبوه من أسفله لبعد عرضه وقوته.
قال ذو القرنين: هذا الذي بنيته حاجزًا عن فساد يأجوج ومأجوج رحمة من ربي بالناس، فإذا جاء وعد ربي بخروج يأجوج ومأجوج جعله دكاء منهدمًا مستويًا بالأرض، وكان وعد ربي حقًّا.
تدبر الآيات
- "إن سألتك عن شئ بعدها فلا تصاحبني" مع شغف موسى عليه السلام للعلم لكن مروءته وأخلاقه منعته من الإثقال على الخضر. نرحل من حياة من نحب من أجلهم/ د.عبد الله بلقاسم
- ﴿ قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي ﴾ لا تحصر نفسك في أضيق الطرق / .إبراهيم العقيل
- ﴿قد بلغت من لدني عذرا﴾ هل لديك الشجاعة لتقولها أو تعترف بها لنفسك إن من أخطأت في حقه مرات قد تحملك وعذرك بما يكفي./ روائع القرآن
- استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما) موسى ﷺ والخضر ، أفضل أهل الأرض في ذلك الوقت ولم يُضيَفوا ! لا تحزن إن جهل الناس قدرك. / ماجد الغامدي
- قال لو شئت لا تخذت عليه أجرا......لم يكن سؤالا صريحا لكن موسى التزم بروح العقد وحقيقته/ عبد الله بلقاسم
" فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه/ نايف الفيصل ... " #علمتني_سورة_الكهف أن أفعل الخير بلا مقابل ! / نايف الفيصل
- ( قال هذا فِراقُ بيني وبينك ) كثرة العِتاب ، تُفقد الأحباب !! / عايض المطيري
- "قال هذا فراق بيني وبينك" مهما توثقت العرى فهناك احتمال أن يرفض الأصدقاء يوما الاستمرار معك. كن مستعدا لذلك. / عبد بن بلقاسم
- حتى ونحن على عتبة الفراق سأنبئك بتأويل مالم تستطع عليه صبرا لترحل مطمئنا / عبد الله بلقاسم
- هذا فراق بيني وبينك" الصحبة القائمة على الشروط لا يمكنها الصمود / عبد الله بلقاسم
- صبر موسى على كيد فرعون ولم يصبر عن طرح الأسئلة. / عبد الله بلقاسم
- "أما السفينة فكانت لمساكين" مساكين ويملكون سفينة !! وأحدهم يظنك صرت غنيا لأن في بيتك هاتفا!! / علي الفيفي
- "وأما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر ربما ساق الله لك من أقداره من يحميك وأنت لا تشعر / أفياء الوحي
- وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ] ما اقل امانة وما اظلم من استلم امر رعية فاستعمل عليهم الظلم والبطش، فهذا في أي وجه سيلقى الله / مها العنزي
- "وكان وراءهم ملك " أرادوه أمامهم ليقودهم .. فكان وراءهم لينهبهم/ علي الفيفي
"فأردت أن أعيبها" لا تكن مشاعرا سلبية لمحب قرصك بكلمة في العلن .. فلعله أراد أن يصرف عنك الأسوأ/ علي الفيفي
- فأردت أن أعيبها العمل بأخف الضررين . . سياسة الأنبياء / علي الفيفي
- قد يصيبك ما تكره ؛ ليدفع عنك ما هو أعظم : ﴿ فأردتُ أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ﴾ / امل الحميضي
- ﴿ﻓﺄﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻋﻴﺒﻬﺎ﴾ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﻟﻤﻮﺳﻰ "ﻓﺄﺭﺍﺩ ﺭﺑﻚ أن ﻳﻌﻴﺒﻬﺎ" ﺑﻞ ﻧﺴﺐ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﻟﻨﻔﺴﻪ علمتني_سورة_الكهف اﻷدب مع الله / رمزي أحمد ناصر
- { وأما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر} - المسكين ينبغي أن يعمل - ابحث عن عمل ولو بالشراكة {لمساكين} - النقل من الأعمال المباركة. /مجالس القرآن / د.محمد الربيعة
- { فأردت (أن أعيبها) وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا } بعض الكسر جبر ! وفي طيّات الأخذ عطاء ! وبعض الأخذ إبقاء!! /اشراقة آية
- {فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما}عن قتادة : قد فرح به أبواه حين ولد وحزنا عليه حين قتل،ولو بقي كان فيه هلاكهما ، فليرض امرؤ بقضاء الله/ محمد الربيعة
- ( فَأَرَدْنَا أَن يُبدِلَهُمَا رَبُهُمَا خَيرَا منهُ ) ليس كل مانفقده يعد خسارة ، قد يريد الله تبديل النعمة بخير منها !! / عايض المطيري
- صفات الابن الصالح { فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما} زكاة : صلاحا واستقامة على طاعة الله رحما:برا ورحمة بوالديه/ محمد الربيعة
- " وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنزلهما وكان أبوهماصالحا" الصلاح من أعظم أسباب الحفظ قي الحياة وبعد الممات. . / نوال العيد
- [وكان أبوهما صالحاً ] إن أردت الحياة الطيبة لذريتك، فكن صالحاً في نفسك عندها سيتولى الله رعايتهم حتى لو لم تكن معهم فاستقامتك رزق لهم / / مها العنزي
- [فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك] من ليس له أب فإن له رب يرزقه من حيث لايحتسب فرحمة ربك اعظم من رحمة والديك/ / مها العنزي
- ﴿فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما﴾ الآية قبلها﴿فأردنا﴾ وهنا في استخراج الكنز﴿فأراد ربك﴾ لتعلم أن الرزق بيد الله وحده . / د. عبدالله المقحم
- "وما فعلته عن أمري" لا تفعل الغرائب بلا أثرة من وحي .. ثم تقول : فعلتها اجتهادا .. / علي الفيفي
- "لغلامين يتيمين في المدينة" لا يغرك صخب وأضواء المدينة ..فخلف ذلك البهرج : يتيم جائع .. وأرملة باهتة الملامح .. وفتاة بلا أحلام/ علي الفيفي
- "سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا" أضئ الزوايا الغامضة بنور الإجابات الصريحة/ علي الفيفي
- من أدب الخضرمع الله أنه أضاف عيب السفينةإلى نفسه ( فأردت أن أعيبها ) والخيرإلى الله( فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما ..)/ عايض المطيري
- ( فَأراد رَبُكَ أن يبلُغا أشدهُما ( قد يتأخـر عنـك شيئـاً ما ولا يتيسّـر لك ، حتى تكون مؤهلاً له وهذا من رحمة
مه ببعض أخبار الغيب إلا أنه لم يتخذ الأقدار تكأة لتبريرالقعود بنى السد مع علمه بأن له أجل "إذاجاء وعد ربي جعله دكا". / أبو حمزة الكناني
- فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقباالأعمال الناقصة والمنتجات الرديئة ليست من سيماء الصالحين/عبد الله بلقاسم
- قال هذا رحمة من ربي} نظر ذوالقرنين إلى العمل الضخم الذي قام به، فلم يأخذه البطر والغرور،لكنه شكر ربه، وتبرأ من حوله وقوته واعترف بفضل الله. /فوائد القرآن
ربك . / عايض المطيري
- ﴿وكان أبوهما صالحا﴾ إنْ كانت الأصول صالحة ، خرجت ثمارها بإذن ربها ناضجة يانعة . #تدبر/ روائع القرأن
- "وكان أبوهما صالحا" بليت عظامه وذهبت حياته ولا يزال أثر صلاحه باقيا رب اجعلنا من الصالحين/ عبدالله بلقاسم
- ﴿وكان أبوهما صالحا﴾ إن أردت الحياة الطيبة لذريتك؛ فكن صالحا في نفسك عندها سيتولى الله رعايتهم حتى لو لم تكن معهم فاستقامتك رزق لهم. / مها العنزي
- ذو القرنين دار اﻷرض شرقا وغربا وحدثت له الغرائب وعمر سنين اختصرت اﻵيات حياته كلها في(صفحة واحدة فقط)فكيف بمن عمره بضع سنوات؟ اللهم بارك لنا / عقيل الشمري
- "إنا مكنا له في الأرض" أعظم ملك في الدنيا حدود ملكه لا يتجاوز الأرض .. فدعك من ملوك الأرض..وانصرف لملك السماوات والأرض وما بينهما/ علي الفيفي
- "إنا مكنا له في الأرض" لا تحزن على فوات شيء من الدنيا ..فقد أعطاها الله ذا القرنين .. وحرمها كثيرا من الأنبياء وهم أفضل منه / علي الفيفي
- إذامكنك الله في أمر فسيمنحك أسبابه ، فابذل جهدك كله في تطلب الأسباب واتباعها {إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا . (فأتبع سببا)} / محمد الربيعة
- {وآتيناه من كل شيء سببا . فأتبع سببا} آتاك الله قدرات فأتبعها بمبادرات لتحقق بها نجاحات / محمد الربيعة
- "يا ذا القرنين" لقد مَلك العالم ونادوه باسمه لتواضعه بلا لقب ! الألقاب لا تُضيف لنا شيئا/ أفياء_الوحي
- كيف ييسر الله أمرك{وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا }/ محمد الربيعة
- وجد ذو القرنين في أقصى الشمال الشرقي حيث تطلع الشمس دائما شعوبا بدائية تعيش في العراء (لم نجعل لهم من دونها سترا) فهم بلا ليل يسترهم منها. / حاكم المطيري
- "لا يكادون يفقهون قولا قالوا..." الظلم يجعل المظلوم يحسن أن يعبر عما في نفسه .. حتى وإن كان أعجميا!! / علي الفيفي
- ( قوما ﻻ يكادون يفقهون قوﻻ) لبعدهم عن الناس وندرة لغتهم وصعوبة الوصول لهم . ما أكثر هذه المجتمعات اليوم وما أحوجهم لورثة (ذي القرنين) / عقيل الشمري
- لا ندري ماذا فعل ذو القرنين حتى يفهم من القوم الذين لا يفقهون قولا المهم أننا فهمنا: أن المسؤول يجب أن يفهم / عبد الله بلقاسم
- جزا الله هؤلاء القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا على اقتراحهم الجميل فقد أرحوا البشرية من يأجوج ومأجوج آلاف السنين وبعض
من يحسن القول: جر علينا الويلات / عبد الله بلقاسم
- رجع ذو القرنين من أقصى شمال الشرق (حتى إذا بلغ بين السدين) أي جبلين في سلسلة جبال أرمينيا بين بحر قزوين والبحر الأسود . / حاكم المطيري
- وصل ذو القرنين لجبلين كانا يشكلان سدا وحاجزا طبيعيا و(وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا) لتخلفهم عن أسباب العلم والحضارة لبدائيتهم. / حاكم المطيري
- نوعية من الناس تتكرر " لا يكادون يفقهون قولا " إما أن القوم لا يفهمون لغة غيرهم ، وإما أن الكلام لا ينفع معهم لجفاء وغلظة أو غفلة وسذاجة. . / أبو حمزة الكناني
- " تجعل بيننا وبينهم سدا " " أجعل بينكم وبينهم ردما " الردم أكبر من السد وأوثق ، فلمروءته وعدهم بفوق ما طلبوه ورجوه منه .. ووفى بوعده . . / أبو حمزة الكناني
- "قال ما مكني فيه ربي خير" إذا أعطاك الله نعمة فثق أنه لا أصلح لحالك منها .. فلا تمدن عينيك لإنعام الله لغيرك/ علي الفيفي
- { ما مكني فيه ربي خير } كم من الخير فيما وهبك الله ينتظر منك ؛ ( التفات واستغلال ) !/د.عقيل الشمري
- "فأعينوني بقوة" حتى ذي القرنين يطلب المساعدة مهما كانت مهاراتك وقدراتك أيها المسؤول بدون دعم فريق العمل لن تنجح. / عبد الله بلقاسم
- "فأعينوني بقوة" عندما تساعد الآخرين .. أتح لهم المجال ليساعدوا أنفسهم .. ليسدوا حاجاتهم .. لا تصنع من مساعدتك لهم خورا في أنفسهم/ علي الفيفي
- (فأعينوني بقوة!) حين يتواضع الملك، يلتحم مع الرعية !وإلا فالموضع موضع أمر لا طلب إعانة! / وليد العاصمي
- إذامكنك الله في أمر فإن من أعظم الأسباب لتحقيق أمرك استعانتك بعد الله بأهل الرأي والتخصص { قال مامكني فيه ربي خير (فأعينوني بقوة) }/ محمد الربيعة
- عندهم مال (نجعل لك خرجا) ؛وعندهم قوة (فأعينوني بقوة) ولم ينقذوا أنفسهم من يأجوج ومأجوج . من اعتمد على ماله وقوته دون إيمانه وعلمه (ضل واغتر) / عقيل الشمري
- هل يعرف التاريخ جيشاً فاتحاً غير جيش أهل الإسلام تعرض عليه الأمول من المحتل فيقول ( ما مكني فيه ربي خير ) لأنه يرى أن فتحه البلاد من رسالته / عقيل الشمري
- " فأعينوني بقوة " لم يكن موقفه من المستضعفين حمايتهم فقط ، وإنما توريثهم أسباب القوة حتى يستطيعوا هم القيام على أقدامهم أمام المفسدين . . / أبو حمزة الكناني
- "فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما" القيادة الربانية هي التي تفجر الطاقات لتحقيق غاية حميدة للجميع فمنه التخطيط العقلي ومنهم الجهد الجسدي. / أبو حمزة الكناني
يمكنك ترك رسالة هنا إذا أردت الاستفسار عن شئ